تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً } (1) .

إن حاج حمد لم يخرج - فيما ذهب إليه - عما زعمه المستشرقون والعلمانيون ما دام يدعي أن استخدام العرب للغة ارتبط بتصوراتهم الذهنية المحكومة بخصائص المرحلة الثنائية (العالمية الأولى)؛ وهذا المذهب يتضمَّنُ أحدَ أمرين:

(1) - النساء 46.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٥٨