تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذا، فهو يقترح وضع قاموس (ألسني معرفي) يعين على تحديد دلالات الألفاظ المنهجية والمعرفية، ويراعي قضيةً مهمةً، وهي أن توصيل دلالات المفردة يعتمد على ثلاثة أمور:

الكلمة.

الأمر الذي تشير إليه.

التصور العقلي الذي تشكله في الذهن.

وذلك – كما يقول – خلافاً للتصور التقليدي لفقه اللغة والمعاني.

ويضرب - لما عدَّه منهجاً في النقد والتمحيص - أمثلةً كثيرةً منها: مصطلح "الأميين"؛ فقد ادعى أن العرب فهمته وفق معناه الشائع وليس وفق الاستخدام القرآني الذي يعني – حسب قوله – ما يقابل الكتابيين، وليس من لا يعرفون الكتابة والقراءة.(1)

(1) - العالمية الإسلامية الثانية، حمد. ص 71.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٥٦