يذهب أبو القاسم في الاتجاه نفسه مميزاً بين الاستخدام الإلهي للغة وبين الاستخدام البشري، ومشيرا إلى أن اللغة خاضعة ومتأثرة في فهم معانيها ودلالاتها بالبيئة التاريخية والثقافية، في حين أن القرآن ينحو - في دلالات المفاهيم - إلى الضبط والمنهجية، ليصل إلى القول بأن الاستناد إلى التصور الذهني العربي - في فهم لغة القرآن - يعني إغلاق الفهم على مراحل تطور الخطاب الإلهي مما سيتعذر معه فهم محتوى عالمية الدين ومعاني الشرعة والمنهاج. (1)
(1) - منهجية القرآن المعرفية، أبو القاسم حاج حمد. ص 69-71.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٥