؛ إذ لم يقل أحد بأن لغة العرب يجب أن تهيمن على لغة القرآن، وإنما الذي قاله المتقدمون: إن لغة القرآن تفهم بمعهود العرب في الخطاب، والقرآن الكريم هو الذي تضمن هذا المنهج من خلال قوله تعالى:
- ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ (1) .
- ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ (2) .
- ﴿ فإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لدّاً ﴾ (3).
ب - رأي أبي القاسم حاج حمد:
(1) - يوسف 2 .
(2) - الشعراء 195.
(3) - مريم 97.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٤