تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجة في الشرع ولم يقيموا الدلالة على ذلك في اللغة، وكان هذا أولى؛ لأن إثبات اللغة كالأصل للتمسك بخبر الواحد وبتقدير أن يقيموا الدلالة على ذلك... فإن اللغة والنحو يجريان مجرى الأصل للاستدلال »(1).

وبذا، يتبين أن ما استشهد به العلواني من كلام الرازي لا يقوم دليلاً على دعواه؛ لأنه انتزع من سياقه، ولأن هناك ما يثبت أن الرازي يقول غير ذلك في مواضع أخرى.

وعليه، فإن طرح السؤال:« أنهيمن على القرآن بلغة العرب أم نهيمن بلغة القرآن على كلام العرب؟ » في أساسه طرح غير صحيح كما يقول أحد الباحثين(2)

(1) - المحصول في علم الأصول . ج1 ق1 ص 289.

(2) - البعد الزماني والمكاني وأثرهما في التعامل مع النص الشرعي. ص 147.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٥٣