تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد لا يُوافقه عليه غيره، وشتان بين الأمرين.

والأمر نفسه ينطبق على استشهاده بأقوال الرازي وتوجيهه لها لرفض جعل لغة العرب مرجعاً لفهم معاني القرآن؛ فقد انتزع – هنا أيضا – أقوال الرازي ليوظفها في غير سياقها، وأغفل أن الرازي نفسه أكدَّ - في عدَّة مواضع - مرجعية لغة العرب في معرفة الشرع حيث قال في المحصول:« لما كان المرجع - في معرفة شرعنا- القرآن والأخبار، وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم، كان العلم بشرعنا موقوفاً على العلم بهذه الأمور، "وما لا يتم الواجب المطلق إلا به - وكان مقدوراً للمكلف -فهو واجب". ثم الطريق إلى معرفة لغة العرب ونحوهم وتصريفهم

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٥١