تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك يُعرف من أول الكلام أو وسطه أو آخره – وتتكلم بالكلام ينبئ أوله عن آخره، أو آخره عن أوله، وتتكلم بالشيء يعرف بالمعنى كما يعرف بالإشارة، وتسمي الشيء الواحد بأسماء كثيرة، والأشياء الكثيرة باسم الواحد. وكل هذا معروف عندها لا ترتاب في شيء منه هي ولا من تعلق بعلم كلامها»(1).

وسيراً مع منطقه يؤكد الشاطبي أنه كما لا يمكن فهم لسان بعض الأعاجم عن طريق لسان العرب، كذلك يستحيل أن يفهم لسان العرب عن طريق فهم لسان العجم لاختلاف الأوضاع والأساليب، والذي نبَّه على هذا الإمام الشافعي في «الرسالة» غير أن كثيراً ممن أتوا بعده – كما يذكر الشاطبي-لم يأخذها

(1) - م.س.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٤٩