تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم - الذي هو كلام العرب ومعهودهم في التخاطب. فالقول بهيمنة لغة القرآن على لغة العرب كالقول بهيمنة لغة العرب على لغة العرب، وهذا لغو من الكلام.

وقد نسب العلواني للشاطبي ما لم يقله أو أنه وظف كلامه في غير سياقه؛ فلم يقل الشاطبي بحصر فهم القرآن فيما فهمه عصر السلف، وإنما انطلق من المقدمة البدهية وهي أن القرآن نزل بلسان العرب مستشهدا بقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ (1) ؛ ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ (2) ؛ { لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا

(1) - يوسف 2 .

(2) - الشعراء 195.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٤٧