- وهو تحويل لغة النص الإلهي الموحى به إلى لغة لا دليل على أنها لسان عربي مبين إلا النص نفسه(1)؛ وهذا المذهب يفتح المجال واسعاً أمام كل من أراد أن يتقول على هذا النص الكريم وعلى لغته الرصينة وأمام كل من أراد أن يعيد قراءته بالطريقة التي يحددها ويرسم لها نهجها ويختار لها أدواتها.
إن ما يؤخذ على العلواني - في استدلاله - انطلاقه من حكم مسبق أراد أن يوظف له ما يصلح دليلاً وما لا يصلح. فكون الخطاب القرآني خطاباً مميزاً بلغته وأسلوبه ونظمه وإعجازه أمر لا خلاف عليه وليس محل نزاع أصلاً، ولو لم تكن لغة القرآن
(1) - الماركسلامية والقرآن، المعراوي. ص 304-305.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٥