تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغة(1)، فينتهي [العلواني] – بذلك – إلى أن اللغة المستشهد بها لغة ظنية، لذا يدعو إلى إعادة بناء العلوم والمعارف اللغوية في ضوء هذه الحقيقة – كما يراها – وهي جعل لغة القرآن ذاته المرجع لفهم آياته وفهم لغة العرب. (2)

وهذه النتيجة التي وصل إليها [العلواني] – بعد حشد كبير من الاستدلالات المتعسفة وتوظيف لأقوال بعض المتقدمين في غير سياقها الذي وردت فيه – إنما تقترب إنْ لم تتوحد مع ما ذهب إليه المستشرقون - ومعهم العلمانيون(3)

(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 130.

(2) - م.س. ص 135؛ ومقدمة في إسلامية المعرفة. ص 83-86.

(3) - فقد ذهب إلى ذلك المستشرق مرجليوت الذي شكك في صحة الشعر الجاهلي وتبعه في ذلك طه حسين في كتابه «في الشعر الجاهلي». فصول في فقه العربية، رمضان عبد التواب. ص 64-65.(ويرجع إلى الفصل الخاص بالاتجاه العلماني من هذا البحث).

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٤٤