تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجيب عن سؤاله بأن اتخاذ لغة القرآن ذاته مرجعاً لفهم آياته ومرجعاً للغة العرب أمر لم يكن غائباً عن أذهان بعض المتقدمين في مستوى السقف المعرفي الذي كان سائداً. (1)

ويلجأ إلى اجتزاء أقوال بعض المتقدمين – موظفا إياها في غير سياقها – لدعم ما يريد أن يذهب إليه، فيحيل إلى موقف الفخر الرازي - في كتابه الأصولي «المحصول في أصول الفقه»(2) - من مسألة قطعية اللغة وظنيتها، مشيرا إلى أن الرازي قد قدم شواهد كثيرة على خطأ ولحن كبار اللغويين الذين يستشهد بكلامهم ولغتهم وشعرهم ويعدون مراجع

(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 133-134.

(2) - ج 1، ق 1، ص 285-288.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٤٣