تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبناءً على ما تقدم ينتقل إلى مسألة مهمة، وهي المرجعية في فهم القرآن الكريم، فيتساءل قائلا: « هل لنا أن نجعل من لغة البدو وشعرهم ونثرهم وديوان جاهليتهم مرجعا في فهم القرآن أو أن نجعل لغة القرآن مرجعا ذاتيا لفهم القرآن أولا، ومرجعا وديوانا للغة العرب ثانيا، تقوَّم هذه اللغة به ويُصادق عليها به كذلك، ويهيمن عليها به؟! أنهيمن على القرآن بلغة العرب أم نهيمن بلغة القرآن على كلام العرب؟! »(1).

(1) - م.س. ص 134.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٤٢