موافقاته – حسب قول العلواني – من أن القرآن الكريم جار على أحكام لغة العرب وأساليبهم في الخطاب، فبنى [ الشاطبي ] عليه القول بعدم جواز فهم القرآن خلافا لفهم القرون الأولى. (1) وقد عدَّ [ العلواني ] - ذلك – حصراً لمعاني القرآن الكريم في دائرة فهم أهل زمن محدد وفي مستوى نسقهم المعرفي؛ مما قد يضفي على القرآن المطلق صفة النسبية أو الخلق التي تبناها أهل الاعتزال كما يقول. (2)
(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 133.
(2) - م.س. ص 133-134.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤١