تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تمثلت معالم المنهج في التعامل مع القرآن الكريم – كما حددها منظرو الاتجاه – في جملة من المحاور، أبرزها:

المحور الأول: إدراك طبيعة لغة القرآن الكريم:

وأعرض – هنا - رأيين في الموضوع:

أ – رأي العلواني:

يقدم العلواني رأيه في موضوع لغة القرآن وطبيعتها انطلاقاً من مقدمات بدهية، وهي أن القرآن عربي وجاء بلسان عربي مبين، غير أنه يرى فارقاً مهماً في لغة القرآن يعتقد أن كثيراً من المتقدمين لم يلتفتوا إليه، والذين التفتوا إليه لم يضعوه في دائرة منهجية، وهو أن الاستعمال الإلهي للغة مباين للاستعمال البشري، ففي الحالة الأولى تأخذ اللغة سمة الإعجاز المطلق،

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٣٩