تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللامتناهيات الكونية؟ وكيف لوعي الإنسان الكوني أن يصل إلى مطلق اللامتناهي؟ أليست هذه هي نظرية وحدة الوجود التي التقى فيها غلاة الصوفية بالملاحدة ؟ وما معنى الانتقال من مستوى الإرادة الإلهية النسبية إلى مستوى الأمر المطلق حيث يكون هناك (الدمج بين القراءتين) ؟ وما فائدة الدمج إذا لم يكن بمقدور كائن من كان أن يصل إليه وليس هناك علم يوصل إليه وإنما هو مجرد سلوك وتصرف إنساني ؟ أليس في هذه الشطحات الصوفية الموغلة في الانحراف وتلك التعقيدات الفلسفية الموغلة في الإبهام مخالفة صريحة لبداهة المنهج العلمي الرصين القائم على التحديد الدقيق للمصطلحات والمفاهيم،

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٣٦