تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعي المطلق اللامتناهي، فإننا ننتقل من مستوى الإرادة الإلهية النسبية إلى مستوى الأمر المطلق، حيث يكون هنا (الدمج بين القراءتين)، وتلك مرحلة لا يصلها كائن من كان، ولكن الله يجري هذا المستوى – ليس علما، ولكن تصرفا وسلوكا – على نوع محدد من أكمل وأرقى عباده حيث يتماثلون في سلوكهم مع (أمره) مطلقا...» (1).

وللباحث أن يتساءل – هنا - : ما دام منظرو الأسلمة لا يخالفون في تكامل الوحي والعقل ودور كل منهما، كيف يمكن للإنسان المحدود - عقلاً وقدراتٍ - أن يكتشف "العقل الإلهي" – كما عبَّر عنه -، وأن يكتشف إرادته بين

(1) - العالمية الإسلامية الثانية. 1/449.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٣٥