تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين القراءتين صعود من الواقع إلى الغيب، والدمج بين القراءتين تنزل من الغيب إلى الواقع، والتوحيد بين القراءتين توسط بين الغيب والواقع...» (1).

إن أبا القاسم حمد يريد أن يصل إلى فهم الإرادة الإلهية بل إلى اكتشاف العقل الإلهي – كما عبَّر عن ذلك بقوله -:« وهذا معناه بقول آخر أن نكتشف العقل الإلهي من جهة، وأن نكتشف إرادته بين اللامتناهيات الكونية كبرا وصغرا بما في ذلك مطلق الإنسان. وقتها فقط نصل إلى تقنين الإرادة الإلهية لنتخذ منها قانونا جبريا، أي حين يصل وعينا الكوني إلى مطلق اللامتناهي...حين نصل إلى ذلك الوعي الكوني

(1) - منهجية القرآن المعرفية. ص 133.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٣٤