تعبدي خالص – بمظاهر الشروق والغروب والشفق، وذهابه إلى أن القربان الذي قدمه إبراهيم - عليه السلام - جمل وليس كبشاً مدعياً أن ذلك أكثر اتساقاً مع قوانين الطبيعة: فالسنام يعادل الجبال، والقوائم تعادل السماء، والخفاف المبسطة تعادل الأرض رابطاً هذا بآخر سورة الغاشية.. (1)
أليس في هذه التأويلات تجاوزٌ لمنهج الباطنية الذي لا يخضع لضابط؟ ثم ما معنى أن الجمع بين القراءتين يمر بمراحل ثلاث: التأليف، والتوحيد، والدمج؟ وما المقصود بقوله: « فالتأليف
(1) - منهجية القرآن المعرفية، أبو القاسم حاج حمد. فرجينيا، المعهد العالمي للفكر الإسلامي. (د.ت). ص 142، 143، 173.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٣