إن المعادلة الصحيحة والمقبولة هي أن الكون مسخر للإنسان، إما تسخيرا عملِّياً كما هو في الأرض براً وبحراً وجواً، وإما تسخيرا لتقوية الإيمان كما هو في عالم السماوات والأجرام، أما القرآن فهو حاكم على الإنسان ومهيمن على الكون، وشتان بين الحاكم والمسخر.
إن ما سار عليه بعض منظري الأسلمة لا يختلف عن المناهج الباطنية التي تذهب في التأويل بعيداً حتى لو تجاوزت أبسط قواعد اللغة وأوضح أصول التفسير والتأويل.
ففي فهم مضطرب - للجمع بين القراءتين وتأويل متعسف لبعض الآيات القرآنية- حاول أبو القاسم حمد ربط كل آية ببعد مادي كوني، كربطه عدد ركعات الصلاة – الذي هو أمر
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٢