الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّين فَلَمَّا رَأى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (1) ؛ فقد بدأت رحلة البحث عن حقيقة المعرفة بالتأمل في الكون بسماواته وأراضيه، بنجومه وكواكبه وجميع مظاهر الخلق فيه إلى أن توج الوحي رحلة البحث باليقين.
(1) - الأنعام 75-79.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٣٠