تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجعل القراءة الثانية ذات بعد مستقل.

إن فكرة «الجمع بين القراءتين» إذا كانت تعني أن الكون - بما فيه من موجودات ونظام دقيق وسنن محكمة - شاهد ودليل على القدرة الإلهية وهادٍ إلى الحقيقة القرآنية، فأرى أن هذه الفكرة قد سبقهم القرآن الكريم إليها بإعجازه البياني الذي يفهمه العالم وغيره في قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأى

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٢٩