.
فقد ذهب أبو القاسم حمد إلى أن الآية الأولى تضمنت قراءة باسمه تعالى – كما يقول -:« عبر التعلق بقدرة الله المطلقة في الحركة الكونية ودون كيفية محددة...»(1)، كما تضمنت الآية الثالثة ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ (2)قراءة ثانية ليس باسمه ولكن بمعيته؛ تأسيساً على أن الواو – هنا – للمعية، خلافا لقواعد اللغة العربية الأساسية(3)، مما
(1) - العالمية الإسلامية الثانية، أبو القاسم حمد. 1/456-457.
(2) - العلق 3.
(3) - الواو حالية ، وجملة "ربك الأكرم" في محل نصب حال من فاعل اقرأ. الجدول في إعراب القرآن الكريم وصرفه، محمود صافي. دمشق-بيروت، دار الرشيد. 15/366.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٢٨