تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

؛ فالمقصود بالجمع لديه: جمع بين الغيب المتشيء في القرآن والكون كما عبَّر عنه(1).

ومستند القول بالجمع بين القراءتين تأويل للآية القرآنية الكريمة: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ (2)(3)

(1) - العالمية الإسلامية الثانية، أبو القاسم حاج حمد. 1/504-505.

(2) - العلق 1-5.

(3) - كما اعتمد أصحاب هذا الاتجاه أيضا على قوله تعالى: ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ (الواقعة:75-76) للقول بالجمع بين القراءتين؛ حيث إن الله تعالى أقسم بعظمة الكون المادي – وهو الكتاب المنظور – على عظمة الكتاب المسطور. مقدمة في إسلامية المعرفة. ص 55.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٢٧