العصر الحديث، بحيث ينسجم الموقف الإسلامي مع متطلبات العلمية والعقلانية الغربية؛ فبدأت تظهر – نتيجة ذلك – مقاربات مثل: مقاربة الشورى بالديموقراطية، ومقاربة الجن والشياطين والملائكة بالمكروبات والبكتريا وسواها.
وبعد أن تجاوز العقل المسلم الصدمة – ولو نسبيا – انتقل إلى مرحلة المقارنة، فبدأ المفكرون المسلمون يعقدون مقارنات بين القضايا التي تمت مقاربتها مع الفكر الغربي سابقا، لكن مع تفضيلهم الموقف الإسلامي على الموقف الغربي.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٩٤