تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النفاق، وإلى وحدة الإنسان دون ازدواجيته، وإلى الإنسان دون غيره. العلمانية – إذن – هي أساس الوحي؛ فالوحي علماني في جوهره، والدينية طارئة عليه من صنع التاريخ، تظهر في لحظات تخلف المجتمعات وتوقفها عن التطور. وما شأننا بالكهنوت ، وما العلمانية إلا رفض له ؟ العلمانية في تراثنا وواقعنا هي الأساس واتهامنا باللادينية تبعية لفكر غريب وتراث مغاير وحضارة أخرى»(1).

وبهذا يصنف حسن حنفي نفسه ويحدد اتجاهه بشكل صريح لا التواء ولا تأويل فيه، ولا احتمال يداخله أو يخفي مقصود صاحبه في مشروعه الفكري الضخم «التراث والتجديد».

(1) - التراث والتجديد . ص 54 – 55 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥٨٣