وحسن حنفي يحاول توظيف «أسباب النزول» في غير سياقها الموضوعي ليصل - من خلالها - إلى نتائج خطيرة تعبر – صراحة - عن موقفه وعن مقصده من محاولة البناء التي ادعاها : « ويمكن إعادة بناء علم أصول الفقه من النص إلى الواقع، وإعطاء الأولوية للواقع على النص، تمشيا مع روح "أسباب النزول" أولوية المكان ، و"الناسخ والمنسوخ" أولوية الزمان، ومن ثم تكون أولوية ترتيب المصادر من الاجتهاد إلى الإجماع إلى الحديث إلى القرآن، صعوداً من الخاص إلى العام، وليس نزولاً من العام إلى الخاص لتشجيع الاجتهاد والتعامل مع الواقع مباشرة دون التوسط بالنص»(1)
(1) - «نحو تنوير عربي جديد» (مقال) ، حسن حنفي .عالم الفكر ، مجلد 29 ،عدد 3 ص 88 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٧٩