مطابقاً لخصائصكم وتكوينكم وأعرافكم، وبمعنى أكثر تحديدا أن الله ينزل حكمه متوافقا مع أخلاقيات الواقع وسلوكياته ضمن توافق تام مع الظرف التاريخي، فالشرعة والمنهاج هما استخلاص إلهي مقيد بشخصية الواقع، وقد أراد الله – عبر هذا النص – أن يطلعنا على نسبية التشريع المنزل تبعا للحالات التاريخية والأوضاع الاجتماعية المختلفة » (1) .
(1) - العالمية الإسلامية الثانية ، أبو القاسم حاج حمد . بيروت، دار ابن حزم. ط: 2. (1996م). 2/496-497 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٤١