وقد ذهب الشطط ببعضهم إلى الخوض في بعض التفسيرات على غير أساس سليم؛ من ذلك محاولتهم تفسير الآية القرآنية: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ﴾ (1)، بأن المراد من الشرعة والمنهاج - في الآية - هي شرعة العقل ومنهاجه. (2)
وفي الاتجاه نفسه ذهب أحدهم - في تفسير الآية - مذهباً مغالياً، فقال : « أما النص بـ" لكل جعلنا منكم"، فيعني أن الله يرد التشريع إلى منكم، أي جعلنا التشريع منكم؛ أي
(1) - المائدة من الآية 48 .
(2) - هذا ما ذهب إليه زكي نجيب محمود في مقال له نُشر في صحيفة الأهرام في أواسط السبعينات . نقلا عن الفقه الاجتهادي ، المطعني ص 12 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٤٠