وغيرها من المبادئ الوضعية المنكرة للدين. (1)
وقد ذهب الغلاة منهم إلى رفض الفقه الإسلامي رفضاً كاملاً لمجرد كونه فقهاً إسلامياً؛ فهو – كما يرون – غير صالح للحياة. (2)
(1) - زكي نجيب محمود يمثل أنموذجاً معبراً عن أرباب الاتجاه العلماني الرافض للدين ومصادره التشريعية . ومؤلفاته - في هذا الشأن - كثيرة ، أهمها : « تجديد الفكر العربي » ، و « ثقافتنا في مواجهة العصر » . الفقه الاجتهادي الإسلامي بين عبقرية السلف ومآخذ ناقديه ، عبد العظيم إبراهيم المطعني . القاهرة ، مكتبة وهبة . ص 10 – 11 .
(2) - ممن قال بذلك سلامة موسى ولويس عوض، وهما مسيحيان، وقال به بعض الماركسيين المنتمين للإسلام ، مثل : يوسف إدريس الذي وصف كتاب الله تعالى بأنه « كتاب متخلف » [ حاشا كتاب الله تعالى ] ، وفسر معنى التخلف بأنه كتاب صلح للزمان والمكان اللذين أنزل فيهما . نُشر هذا الكلام في مجلة أكتوبر المصرية في أواخر السبعينات . نقلا عن الفقه الاجتهادي للمطعني ص 20 .