تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهذا تشكل المجتمع اليوناني مجتمعاً علمانياً مستنداً إلى مرجعية دنيوية أساسها المصلحة الخالصة والمنفعة الصريحة.

وبعد أن اكتسحت الديانة المسيحية أوروبا، برز الصراع بين العلمانية المتمثلة في المادية وبين الدين المسيحي المتمثل في الكنيسة.

وإذا كانت الكنيسة قد سادت – أولاً - فإن ما طرأ عليها من تحريف جعلها تصطدم بالفطرة(1)؛ مما ألجأ الفطرة الأوربية إلى العودة إلى تراثها اليوناني العلماني في محاولة لإنقاذ نفسها من الكنيسة وسيطرة رجال الدين المسيحي.

(1) - تاريخ الفلسفة اليونانية ، يوسف كرم ، بيروت ، دار القلم . ط : 1. (1977م) . ص 253.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥٢٦