إن المجتمع اليوناني - وهو يسعى إلى تنظيم علاقاته وإرساء قوانينه - لم يستند إلى أي مرجعية غيبية لسبب بسيط هو عدم إيمانه بالغيب، ومرجعيته الوحيدة كانت مجالسه الديموقراطية التي يحتكرها الأقوياء -سواء أكانوا من فئة الجيش أم من فئة الأثرياء - ويُبعد عنها الضعفاء نساءً وفلاحينَ وأجانبَ. (1)
(1) - للاطلاع على الأنظمة اليونانية يمكن الرجوع إلى كتب التاريخ والفلسفة معا ؛ ومنها – مثلا -: «من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الإسلامية » لمحمد عبد الرحمن مرحبا . بيروت ، منشورات عويدات. ط : 3 . (1983م) . ص 84 وما بعدها .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٢٥