ولعل ما يشد المتتبع لسيرة الطوفي، شخصيته المثيرة للجدل؛ نظراً لما عرف عنه من تذبذب وترحال من مذهب إلى آخر. فقد عُرف عنه نسبته إلى المذهب الحنبلي على الرغم من تأكيد بعض المترجمين له أنه لم يكن ملتزماً بشيء من أصوله أو فروعه، يقول عنه ابن رجب: « وله نظم كثير رائق، وقصائد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقصيدة طويلة في مدح الإمام أحمد، وكان مع ذلك كله شيعياً، منحرفاً في الاعتقاد عن السنة، حتى إنه قال في نفسه:
« حنبلي رافضي أشعري هذه إحدى العبر ».
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٧٣