ودلالته؟!
سيرة الطوفي وأثرها في تشكيل رأيه:
تنسب المصادر عدداً كبيراً من المصنفات إلى الطوفي في مجالات معرفية متنوعة، مما يضفي عليه طابعاً موسوعياً. إلا أن النقول قد اضطربت حول مدى تمكنه من تلك العلوم؛ فقد ذُكر أنه: « اختصر كثيراً من كتب الأصول، ومن كتب الحديث أيضاً، ولكن لم يكن له فيه يد، ففي كلامه تخبيط كثير »(1)،كما ذُكر أنه كان قاصر الفهم عن استيعاب ما يحفظه وتحليله؛ لأن قوته كانت في الحفظ أكثر منها في الفهم.(2).
(1) - الذيل على طبقات الحنابلة. 2/303.
(2) - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. 2/155.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٧٢