تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووُجد له في الرفض قصائد، وهو يلوح في كثير من تصانيفه حتى أنه صنف كتاباً سماه "العذاب الواصب على أرواح النواصب" »(1).

إن هذا الاضطراب في التزام مذهب معين يكشف عن جوانب من شخصية الطوفي؛ فهو متقلب وصاحب مزاج حاد؛ مما جنح به إلى القول بأفكار لا تخلو من انحراف وشطط، وجلب عليه كثيراً من المتاعب مع الحكام والأهالي على حد سواء.(2)

(1) - الذيل على طبقات الحنابلة. 2/303.

(2) - تذكر المصادر أن الطوفي حينما دخل إلى مصر، ونقل عنه كلام ينال فيه من الصحابة الكرام، رُفع أمره إلى قاضي قضاة الحنابلة. ثم عوقب على ذلك. وبعد نفيه إلى الشام، منعه أهلها من الدخول إليها؛ لأنه سبق له أن هجاهم ونال منهم. الذيل على طبقات الحنابلة 2/306؛ والدرر الكامنة 2/155.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٧٤