أولا - الحديث سنداً :
حديث « لا ضرر ولا ضرار » حديث آحادٌ رُوي من عدة طرق. لكن في كثير منها مقال: جاء في المستدرك: « هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه »(1).
وورد في التمهيد: « لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث، قال : ولا يسند من وجه صحيح »(2).
كما خرّجه ابن ماجه والدارقطني والطبراني من وجوه ضعيفة،(3)
(1) - المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، بيروت، دار الكتاب العربي 2/52.
(2) - التمهيد، ابن عبد البر. 20/158.
(3) - خرجه ابن ماجه من رواية جابر الجعفي، والجعفي ضعفه الأكثرون؛ وخرجه الدارقطني من حديث الواقدي، والواقدي متروك، وشيخه مختلف في تضعيفه. كما خرجه الطبراني من وجهين ضعيفين عن القاسم عن عائشة. جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي. القاهرة، دار التراث. ص410؛ وكشف الخفاء ومزيل الإلباس، العجلوني، إسماعيل بن محمد. بيروت، مؤسسة الرسالة. ط:4 . (1405هـ/1985م) 2/491.