غير أن ابن رجب الحنبلي يقول فيه : « وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث... وقال فيه أبو عمرو بن الصلاح : هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه، ومجموعها يقوي الحديث ويحسنه، وقد تقبله جماهير أهل العلم واحتجوا به، وقول أبي داود : إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها يشعر بكونه غير ضعيف والله أعلم »(1)
والذي يبدو -من خلال تتبع طرق رواية الحديث وأحوال رواته- أنه ورد من عدة طرق في بعض رواتها قول وتجريح. وإذا كان أرجح الأقوال يفيد أنه حديث مرسل؛ فإن تعدد طرقه وعدم معارضة متنه للقواعد العامة في الشريعة يقويه، لاسيما وقد
(1) - جامع العلوم والحكم، ابن رجب ص412
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٦٣