تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقيقية، وإلا ما كانت موعظةً ولا شفاءً ولا رحمةً. (1)

إن الآيات التي استشهد بها تقطع بأن الأحكام المنصوص عليها جاءت لمصالح العباد، فلا يمكن – إذن - أن يكون في نصوص الشرع ما يعارض المصالح الحقيقية.

حديث « لا ضرر ولا ضرار » سنداً ومتناً وتوظيفاً:

بعد هذا العرض الموجز لرأي الطوفي ومناقشة ما قدمه من حجج، يجدر الوقوف عند حديث « لا ضرر ولا ضرار » الذي بنى عليه رأيه وكان الأصل فيما ذهب إليه.

والنظر في الحديث ينبغي أن يكون من جهتين حتى يكون التقويم موضوعياً.

الجهة الأولى : من حيث السند.

الجهة الثانية : من حيث المتن والتوظيف .

(1) - مالك، أبو زهرة ص316 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٦١