الشريعة قائمةً على أساس تحقيق المصالح ضرورة تقديم هذه المصالح على النصوص.
ولا يقف الطوفي عند هذا الحد، بل إنه يقدح في الإجماع مستخدماً الإجماع نفسه، وزاعماً أن رعاية المصلحة أقوى سنداً بفضل الإجماع الحاصل عليها، في حين أن الإجماع ذاته غير متفق عليه من الجميع، ولا يخفى ما في هذا الزعم من تناقض وتهافت؛ فكيف ينكر الاتفاق على الإجماع، وفي الوقت نفسه يثبت الإجماع على المصلحة، ثم: كيف يستمد القوي – في نظره - [ رعاية المصلحة ] قوته من الضعيف [ الإجماع ]؟
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٥٦