ولعل مما تميَّز به ابن عاشور في دراسته للمقاصد – كما لاحظ أحد الباحثين(1) – أنه لم يميز بين مقاصد الشريعة ومقاصد المكلف كما فعل الشاطبي، وإنما اختار منهجاً آخر يقوم على أساس التمييز بين المقاصد العامة والمقاصد الخاصة والمقاصد الجزئية لأحكام الشريعة.
(1) - «قراءة في كتاب "نظرية المقاصد عند الإمام محمد الطاهر بن عاشور"، لإسماعيل الحسني»، بلقاسم محمد الغالي. مجلة إسلامية المعرفة. السنة الثانية. العدد:5. (صفر 1417هـ/يوليو1996م) ص 167.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤٨