تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقاصد -، ودعا إلى دراسته وتطويره حتى يصير في حدِّ ذاته علماً قائماً تُنْتَخَبُ مسائله من بين أصول الفقه، وتُرقى بالبحث لتصبح أصولاً قطعيةً للتفقه.(1)

إن هدف ابن عاشور - من عمله هذا – يتلخص في أمرين أساسين:

الأمر الأول: الارتقاء بمقاصد الشريعة إلى علم مستقل.

الأمر الثاني: جعل قواعد هذا العلم قطعيةً لحسم الخلاف بين الفقهاء.

(1) - فصول في الفكر الإسلامي بالمغرب، عبد المجيد عمر النجار. بيروت، دار الغرب الإسلامي. ط: 1. (1992م). ص 143.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٤٧