تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسعياً إلى تدوين أصول قطعية للتفقه في الدين، يقترح [ابن عاشور] إعادة النظر في مسائل أصول الفقه المتعارفة؛ وذلك بمراجعتها مراجعةً نقديةً وتخليصها مما علق بها من شوائب غريبة، واعتماد أسمى مدارك الفقه والنظر، ثم صياغة هذا العلم الذي اختار له اسم: «علم مقاصد الشريعة»(1)، لكن دون إهمال علم الأصول؛ إذ يدعو ابن عاشور إلى إبقائه على حاله، لتستمد منه طرق تركيب الأدلة الفقهية، أما مسائله المرتبطة بمقاصد الشريعة فتتخذ مبادئ لهذا العلم المقترح.(2)

استدراك ابن عاشور على الشاطبي:

(1) - مقاصد الشريعة، ابن عاشور. ص 122.

(2) - م.س.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٤٣