، فمغمورة في ثنايا مباحث لا يصل إليها الدارس إلا بعد عناء شديد. وهذا ما لا يحتمله إلا مَنْ رُزق صبراً وطولَ نفسٍ.
ومن أوجه القصور – التي لاحظها ابن عاشور – أن المنهجية الأصولية لا تمد الباحث – المتطلع إلى معرفة نظام الاجتماع الإسلامي الذي تتحقق في إطاره مقاصد الشريعة – بما يمكنه من اكتشاف القواعد والأصول التي يقوم عليها ذلك النظام.(1)
(1) - أصول النظام الاجتماعي في الإسلام، محمد الطاهر بن عاشور. ت: محمد الميساوي. الأردن، دار النفائس. ط:1. (1421هـ/2001م). من مقدمة المحقق. ص 9.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤٢