تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد توجه نقد ابن عاشور إلى منهجية أصول الفقه على اعتبار أن مسائله – كما يرى – لا تُعنى بحكمة الشريعة ومقصدها؛ والسبب – في ذلك – المنزع اللفظي الذي غلب على الأصوليين، فقد: « قصروا مباحثهم على ألفاظ الشريعة وعلى المعاني التي أنبأت عليها الألفاظ وهي علل الأحكام القياسية »(1).

إن محور مسائل الأصول استنباط الأحكام من ألفاظ الشارع بواسطة مجموعة من قواعد الاستنباط المعروفة لدى الفقهاء.أما المباحث الأصولية ذات العلاقة الوثيقة بمقاصد الشريعة(2)

(1) - م.س.

(2) - مثل مباحث: العلة المناسبة، والإحالة في مسالك العلة، والمصالح المرسلة...إلخ. إحكام الأحكام، للآمدي. 3/293 وما بعدها.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٤١