تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسائلها، وصعوبة انتهائهم إلى أدلة قطعية أو قريبة منها تحسم الخلاف بينهم. كما هو الشأن في العلوم العقلية الأخرى التي ينتهي المتجادلون فيها إلى نتائج ضرورية تقودهم إليها أدلة ضرورية يقف عندها كل طرف(1). وهذا ما لم يتوفر لعلم الأصول؛ فمعظم مسائله – كما يقول - : « مختلف فيها بين النظار، مستمر بينهم الخلاف في الأصول تبعاً للاختلاف في الفروع. وإِنْ شئت فقل: قد استمر بينهم الخلاف في الأصول؛ لأن قواعد الأصول انتزعوها من صفات تلك الفروع. إذ كان علم الأصول لم يدون إلا بعد تدوين الفقه بزهاء قرنين »(2).

(1) - مقاصد الشريعة، ابن عاشور. ص 117.

(2) - م.س. 118.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٤٠