وقد توَّج الشاطبي حديثه عن المقاصد – ضمن كتاب الموافقات(1) – بخاتمة تُعدُّ خلاصةً لما بحثه وأحد أهم ثمراته، وهي – في صيغة سؤال – عن كيفية معرفة ما هو مقصود للشارع مما ليس مقصوداً ؟(2).
وقبل بيان هذه الكيفية، يُلخِّص أبو إسحاق مواقف العلماء من المقاصد وكيفية تعرفها. وهي المواقف التالية:
الموقف الأول:
موقف القائلين بأن مقاصد الشرع لا يمكن أن تُعرف إلا من خلال تنصيص الشارع عليها صراحةً. وبهذا قال الظاهرية.
الموقف الثاني:
(1) - الجزء الثاني منه.
(2) - م.س. 2/296.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٢٩