تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف الذين لا يعتدون بظواهر النصوص، ويعدون مقاصدها أمراً باطناً. وهؤلاء هم الباطنية الساعون إلى إبطال الشريعة.

الموقف الثالث:

موقف المغالين في استخدام القياس وتقديمه على النصوص.

الموقف الرابع:

يجمع أصحابه – في توسط – بين: مراعاة النصوص وظواهرها، وعدم إغفال المعاني والعلل. وهذا الموقف يمثل – بحق – منهج العلماء الراسخين، ويُعتبر الضابط الذي يُعرف به مقصد الشارع.

وبعد هذا التوضيح والبيان، يحدد الجهات التي يعرف منها مقصد الشارع، وهي:

1 – الأمر الابتدائي التصريحي المجرد.

2 – علل الأمر والنهي.

3 – المقاصد التابعة المؤكدة للمقاصد الأصلية.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٣٠