أما كون الشريعة أميّةً، فلبنائها على معهود الأميين من العرب الذين يتميز كلامهم بالبساطة في الاستيعاب، والعفوية والبُعد عن التكلف والتصنع؛ مما يجعل الشريعة ميسرةً لدخول الناس كافةً تحت حكمها.
وفي النوع الثالث – [من القسم الأول] – تحدث عن اثنتي عشرة مسألةً، تتلخص في قدرة المكلف على ما كُلِّف به؛ ذلك أنه ليس في الشريعة تكليف بما لا يطاق. فالطلب - على الحقيقة – إنما يتعلق بدائرة الأفعال التي يمكن للمكلف اكتسابها.(1)
(1) - م.س. 2/82.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٢٢