تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه تلك الأدلة، على ما ثبت – عند العامة – جود حاتم، وشجاعة علي – رضي الله عنه - »(1).

إن هذا المنهج – الذي اعتمده الشاطبي لإثبات قطعية الأدلة في بناء الأحكام على المقاصد – ربما يكون فيه نظر يتم توضيحه فيما بعد.

والنوع الثاني - [من القسم الأول] - تعرض لبيان خمس مسائل. خلاصة القول فيها: أن الشريعة جاءت بلغة عربية، وأنها بنيت على معهود الأميين من العرب.(2)

فلا بدَّ لفهم الشريعة ومقاصدها من هذين الأساسين؛ إذْ ما دام القرآن الكريم قد نزل بلسان العرب، لزم فهمه به دون غيره.

(1) - الموافقات. 2/39.

(2) - م.س.2/49 وما بعدها.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٢١