تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويسلك [الشاطبي] – في استدلاله على إثبات المقاصد – نهجاً متميِّزاً، فهو يعتمد أسلوب الاستقراء العام للشريعة ليرتقي بها من الظنية إلى القطعية. ذلك أننا إذا نظرنا إليها أفراداً ألفيناها أدلةً ظنيةً، وهذا ما لا يُستند إليه في إثبات الشريعة. ولكن الدليل على المسألة – كما يقول الشاطبي - : « ثابت على وجه آخر هو روح المسألة... ودليل ذلك استقراء الشريعة والنظر في أدلتها الكلية والجزئية وما انطوت عليه من هذه الأمور العامة على حدِّ الاستقراء المعنوي الذي لا يثبت بدليل خاص، بل بأدلة مضاف بعضها إلى بعض، مختلفة الأغراض، بحيث ينتظم – من مجموعها – أمر واحدٌ تجتمع

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٢٠