الثانية: من جهة العدم؛ وذلك بدرء ما يسبب اختلالها أو إفسادها، سواء كان الإفساد واقعاً أو متوقعاً.
فلحفظ الدين – من جانب الوجود – شرعت أصول العبادات. كالإيمان، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج... ولحفظه – من جانب العدم – شرع الجهاد وقتال المرتدين.
وأعلى هذه المراتب الضروري، ثم الحاجي ثم التحسيني. والمقصد الأدنى – منها – مكمل للأعلى. بشرط ألا يعود عليه بالإبطال؛ لأن المحافظة على الأصل أولى من المحافظة على التكملة.(1)
(1) - الموافقات. 2/11.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤١٨